الشيخ الأميني
77
الغدير
رأت أباها في المنام فقال لها : يا بنية حوليني من هذا المكان فقد أضر بي الندى ، فأخرجته بعد ثلاثين سنة أو نحوها وهو طري لم يتغير منه شئ فدفن في الهجرتين في البصرة . وفي رواية : أنهم اشتروا دارا من دور آل أبي بكر فدفنوه فيها " كر 7 ص 87 ، تاريخ ابن كثير 7 ص 247 ، عمدة القاري 4 ص 63 " . م 5 - المدفونون في جوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال العيني في عمدة القاري 4 ص 63 : أمر عثمان رضي الله عنه بقبور كانت عند المسجد أن تحول إلى البقيع وقال : توسعوا في مسجدكم " ] . 6 - شهداء أحد . روى ابن الجوزي في " صفة الصفوة " 1 ص 147 عن جابر قال : لما أراد معاوية أن يجري عينه التي بأحد كتبوا إليه : إنا لا نستطيع أن نجريها إلا على قبور الشهداء . فكتب : انبشوهم . وفي نوادر الحكيم الترمذي ص 227 : أمر مناديا فنادى فيهم : من كان له قتيل فليخرج إليه . قال جابر : فرأيتهم يحملون على أعناق الرجال كأنهم قوم نيام ، وأصاب المسحاة طرف رجل حمزة فانبعثت دما . وقال ابن الجوزي في ص 194 : عن جابر قال : صرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد حين أجرى معاوية العين ، فأخرجناهم بعد أربعين سنة لينة أجسادهم ، تتثنى أطرافهم . م 7 - جعفر بن المنصور المتوفى 150 ، دفن أولا بمقابر بني هاشم من بغداد ثم نقل منها إلى موضع آخر " تاريخ ابن كثير 10 ص 107 " ] . 8 - نقلت " سنة 647 " توابيت جماعة من الخلفاء إلى الترب من الرصافة خوفا عليهم من أن تغرق محالهم . منهم : المقتصد بن الأمير أبي أحمد المتوكل ، وذلك بعد دفنه بنيف وخمسين وثلاثمائة سنة ، ونقل ولده المكتفي ، وكذا المقتفي ابن المقتدر بالله " يه 13 ص 177 " . م 9 - أبو النجم بدر الكبير المتوفى 311 ، توفي بشيراز ثم نبش وحمل إلى بغداد " ظم 6 ص 180 " ] . م 10 - محمد بن علي أبو علي ابن مقلة البغدادي المتوفى 328 ، دفن في دار السلطان ثم سأل أهله تسليمه إليهم فنبش وسلم إليهم فدفنه ابنه أبو الحسين في داره ثم نبشته زوجته المعروفة بالدينارية ودفنته في دارها . ظم 6 ص 311 ] .